وثائقي بنية الكون
وثائقي بنية الكون-ميكانيكا الكم
سلسله استنادا إلى الكتاب الفيزيائي الشهير والمؤلف برايان غرين ،
ياخذنا برايان إلى حدود الفيزياء لنري كيف العلماء تفكك معا الصورة الأكثر اكتمالا حتى الآن من الفضاء ، والوقت ، والكون. مع كل خطوه ، سوف يكتشف الجمهور ان مجرد تحت سطح تجربتنا اليومية يكمن العالم الذي كنا بالكاد نعترف به–عالم مذهل ….غريب…. وأكثر عجبا من اي شخص يتوقع
(براين غرين) سيسمح لك بالدخول سرا لقد خدعنا جميعا ان تصوراتنا للوقت والفضاء قد قادتنا إلى الضلال. والكثير مما كنا نظن اننا نعرفه عن كوننا-ان الماضي قد حدث بالفعل وان المستقبل لا يزال قائما ، وان الفضاء مجرد فراغ فارغ ، وان كوننا هو الكون الوحيد الموجود-قد يكون مجرد خطا.
إن التفاعل بين النظريات والتجارب والقصص الاستفزازية مع التفسيرات الواضحة و الاستعارات الخيالية مثل تلك التي عرفت من السلسلة الرائدة و المشهود لها ( “الكون الأنيق” و “نسيج الكون”)
تهدف إلى أن تكون الأكثر إلحاحا وشمولا لصورة الفيزياء الحديثة على الاطلاق يشاهدها الناس على التلفاز.
لفضاء هو مايفصِلُ بيني و بينك و بين المجرة و الأخرى و بين الذرات فيما بينها, إنّه في كُل أنحاء الكون, معَ هذا يُعد بالنسبة لكثيرٍ منّا مُجرد عدم و فراغٌ خاوٍ. إن كُنتَ تظن ذلكَ فقد تكشَّف لنا أنَّه ليسَ كما يبدو عليه. فمِن مقعدِ راكبٍ على سيارة أُجرة تسير بسرعةٍ تقترِبُ من سرعة الضوء, إلى قاعة بليارد حيث تقوم الطاولات فيها بأمور خيالية, يُظِهر براين غرين الفضاء لنا كَنسيجٍ ديناميكي يُمكنه أن يمتد و أن يلوى و يطوى و يتموج تحتَ تأثير الجاذبية.و ماهوَ أغرب هو المكون المُكتشف حديثاً للفضاء و الذي يُشكِّل مايقرب من سبعين بالمائة من الكون, إنَّه مايُطلِق عليه عُلماء الفيزياء بالطاقة المُظلمة و قد أطلقوا عليها هذا الاسم لأنَّهم يجهلون ماهيتها في الوقت الذي يعلمون بوجودها و بفعلها على تسارع تمدد الفضاء.
سبر الفضاء على أصغر المستويات يُضاعف من ألغازه و غموضه, فعلى هذا المستوى تسير الأمور بشكل يصعب على الفيزيائيين فهمها. فمِن قوى كافية لخلقِ أكوانٍ برمتها إلى واحدٍ من أغرب الأماكن في الفضاء “الثقوب السوداء” توجّه العُلماء لطرح فكرة أن الفضاء قد لا يكون سوى إسقاط لواقِع أعمق ثنائي البُعد يحدثُ على سطح بعيد يُحيط بكوننا. إنَّ الفضاء البعيد من أن يكون فارِغاً يعجّ بِبعضِ أعمقِ الألغاز التي مرت علينا في تاريخنا.
المصادر: Here
تعليقات
إرسال تعليق